العطش يهدد تطاوين
عبر عدد من أهالي تطاوين عن تخوفهم من تواصل ازمة الماء الصالح للشراب و ماسينجر عنها من مخاطر تهدد الإنسان و الحيوان و النبات. إذ ان الانسان أصبح يجد صعوبة بالقيام بسلوكيات النظافة اليومية في ظل غياب الماء و الالتجاء إلى طرق تقليدية سواء بحفر فسقية او ماجل وسط المنزل و تزويده بمحرك بالنسبة للقاطنين وسط المدينة.
أما بالنسبة لسكان الارياف فيلتجؤون للأبار البعيدة و ماسينجر عن ذلك من متاعب بدنية و مخاطر صحية بسبب جودة المياه. غياب الماء أثر أيضا على عملية تربية الماشية و الو اضطر العديد من الأهالي إلى التخلي عنها خوفا من خسرانه بسبب العطش و ارتفاع كلفة رعايتها.
نفس الوضع يتعلق بالنبات، فامام غياب الأمطار لمدة تزيد عن الثلاث السنوات، يضطر الاهالي لسقي النباتات و الأشجار الا ان غياب الماء يضطرهم للتخلي عنها. أهالي تطاوين طالبوا مرارا السلط المركزية و الجهوية بإيجاد حلول جذرية لاشكالية الماء الصالح للشراب و البحث عن حلول عاجلة قبل أن تتفاقم الأزمة.
من جهتها المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية و الإقليم الجهوي للشركة الوطنية لاستغلال و توزيع المياه ساعية لتدارك الوضع بحفر عدد من الابار بمختلف المعتمديات إضافة إلى التسريع في اشغال ربط الجهة بمحطة تحلية مياه البحر بالزارات.